سباك في نخلة جميرا
نغطي نخلة جميرا، والفلل على امتداد السعف، ومباني الشورلاين السكنية، والأبراج على الجذع.
لا شيء على النخلة بعيد عن ماء البحر، والملح يبلغ كل ما تلمسه الريح. الكروم المكشوف ينقر، وتجهيزات النحاس على الخطوط الخارجية تتآكل أسرع مما تتآكل التجهيزة نفسها على بعد ثلاثة كيلومترات في الداخل، وأي مشبك في غرفة مضخات غير مسقوفة يبدأ بالتزهر خلال موسمين. واستبدال المثل بالمثل يعيد تشغيل الساعة لا أكثر.
وفلل السعف تضيف المسافة. قطعة واحدة على سعفة قد تحمل خط تغذية مدفونا طويلا، وريا لأشجار ناضجة، ودائرة مسبح، ودشات خارجية، وكل ذلك تحت البلاط أو العشب. فحين يتحرك العداد والبيت جاف، يكون الفقد في الخارج غالبا.
أما شقق الجذع فتتصرف كأي برج كثيف، أي خطوط صرف مشتركة وتسربات تظهر بعد طابقين من موضع بدايتها.
